عسر الهضم تعاني فئة كبيرة من الأشخاص من مشاكل الجهاز الهضمي، وعلى رأسها مشكلة عسر الهضم التي تصيب فئة كبيرة من الأشخاص بفعل عوامل عدة، بما فيها تناول الأطعمة الدسمة المشبعة بالدهون، وقلة الحركة، ومشاكل المعدة والقولون، حيث تؤثر هذه المُشكلة بشكل سلبي على الجسم، ويرافقها العديد من الأعراض غير المزعجة، بما في ذلك الأوجاع، والتشنجات التي تصيب المعدة، وتحديداً في الجزء العلوي منها، والشعور المتزايد بالتخمة، والغثيان، والتقيؤ، وحرقة المعدة، والانتفاخ، ونظراً لتأثيرها السلبي اخترنا أن نستعرض أفضل المشروبات التي تعالجها.

مشروبات تساعد على الهضم الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على العديد من المركبات والمواد المُحسنة لعمل الجهاز الهضمي، والتي تخفف من تهيج القولون، وبالتالي يقضي على عسر الهضم، وذلك بتناول كوب واحد منه بعد الوجبات الرئيسية. الزنجبيل: يكسر الزنجبيل البروتينات، ويسهل هضمها،
كما يقضي على الدهون، وينظم عمل الإنزيمات، ويزيد من تلك التي تحارب عسر الهضم. القرفة: وذلك بفضل دورها في محاربة الدهون الثلاثية، وتنظيم مستوى الكولسترول في الدم، حيث تقضي على الغازات، وتخفف الانتفاخ، وتسهل من الهضم، وذلك بتناول كوب واحد منها بعد الأكل. النعناع: حيث يعد من أقوى المشروبات الطبيعيّة التي تهدئ من تهيج المعدة، وتقضي على مشاكل القولون، وذلك بتناوله مغلياً مع الماء بعد الوجبات الكبيرة.

عصير الليمون: حيث يطرد السموم، ويزيل المركبات الضارة الناتجة عن الإفراط في تناول الأطعمة والوجبات الدسمة، وذلك بفضل احتوائه على نسبة حموضة عالية تقلل إلى حد كبير من مشاكل المعدة. البقدونس: حيث يقي من تشكل الغازات الحمضية التي تزيد من حدة المشكلة، ويساهم في زيادة امتصاص الجسم للدهون، ويقضي على الغازات، ويحسن الهضم.

اليانسون: اليانسون من أفضل المسكنات الطبيعيّة للجسم، ومن أهم المشروبات المُساعدة على تهدئة الأعصاب، والوقاية من الاضطرابات المعوية المختلفة. مشروب الكراوية: يعمل مشروب الكراوية كمهدئ للقولون والمعدة، كما يطرد الغازات، كما يعالج مشاكل القرحة. مغلي الشمر: وذلك بمزج ملعقتين من مسحوقه في كوب من الماء، ثم تصفيته قبل تناوله. الزبادي: يحتوي الزبادي على نسبة مرتفعة من الإنزيمات الهاضمة. نصائح لتسهيل الهضم تناول الأطعمة المختلفة ببطء،

والحرص على تقسيم الوجبات الرئيسية لما يزيد عن ثلاث وجبات يومياً، وعدم الإفراط في تناول كميات كبيرة جداً من الطعام خلال الوجبة الواحدة. تناول كمية مناسبة من الماء بشكل عام، والسوائل بشكل خاص. تناول كمية كافية من الفواكه والخضروات المُحسنة لعمل الجهاز الهضمي، وخاصة الجريب فروت. تناول عشبة الشمر عن طريق مضغ كمية مناسبة منها. التقليل من البهارات والتواب

هضم الطعام يضم الجهاز الهضمي العديد من الأعضاء التي تعمل معاً لإتمام عملية الهضم، مثل: المعدة، والأمعاء، والكبد، والبنكرياس، والمرارة، ويمتد الجهاز الهضمي من خلال سلسلة من الأعضاء المجوفة المرتبطة بأنبوب طويل ملتوٍ ابتداءً من الفم ووصولاً إلى فتحة الشرج، حيث إنّه تم تصميم الجهاز الهضمي بشكل فريد من أجل أداء وظيفته المتخصصة في تحويل الطعام إلى طاقة يحتاجها الأشخاص للبقاء على قيد الحياة، وتعبئة البقايا للتخلص من النفايات، وتكمن أهمية الهضم في دوره بتزويد الجسم بالمواد الغذائية من الطعام والشراب، من أجل العمل بشكل صحيح والحفاظ على صحة الجسم،

[١] ومن هذه العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم: البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، والماء، ويقوم الجهاز الهضمي بتحطيم هذه العناصر الغذائية إلى أجزاء صغيرة بما يكفي للجسم من أجل امتصاصها واستخدامها في الطاقة، والنمو، وإصلاح الخلايا،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ الجهاز الهضمي يبدأ في العمل حتى قبل أن يتناول الشخص أول قضمة من الطعام، وأنّ الجهاز الهضمي سيبقى مشغولاً في العمل على مضغ الطعام الذي تم تناوله خلال الساعات اللاحقة، وذلك اعتماداً على نوع الطعام الذي تم تناوله.[٣] طريقة هضم الطعام بسرعة من الطرق البسيطة التي يتم اتّباعها من أجل تحسين عملية الهضم، ما يلي:[٤] تناول الحساء:
حيث إنّه من الممكن
للمياه والسوائل الأخرى مثل: الحساء، والمرق، والعصير تحسين عمليات الهضم في الجهاز الهضمي، وفي حال عدم تفضيل الأشخاص للشوربة، فإنّه يُنصح بتجريب شاي الأعشاب، أو الماء مع شريحة من الخيار أو الليمون، أو أي مشروب آخر، وذلك بشرط عدم احتوائه على الكثير من الكافيين، وذلك لأنّ الكافيين يمكن أن يتسبب بتحفيز الأمعاء بشكل أكثر من اللازم. تقسيم الطعام على وجبات صغيرة متعددة: ويكون ذلك عن طريق تناول كميات أصغر من الطعام، وبشكل بطيء أكثر، كما يُنصح بمضغ الطعام بشكل جيّد أثناء تناوله، وذلك من أجل جعل وظيفة الجهاز الهضمي أسهل قليلاً.

صورة ذات صلة

 

الحفاظ على الحركة والنشاط البدني: إنّ الفوائد الناتجة عن المحافظة على النشاط البدني مستمرة بالازدياد، فمن المعروف أنّ ممارسة التمارين الرياضية تساعد على الحفاظ على صحة القلب، وتقليل محيط الخصر، والكثير من الفوائد الصحية الأخرى، وقد تبيّن بأنّ الأشخاص الأكثر نشاطاً لديهم أيضاً سلاسة أكثر في الهضم، كما أنّه من الضروري معرفة التوقيت الأنسب للقيام بالتمارين الرياضية،

وذلك لأنّه بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن تتسبّب ممارسة الرياضة بشكل مباشر بعد تناول الوجبة بالمعاناة من عسر الهضم، ولذلك يجب تحديد موعد لممارسة التمارين الرياضية قبل الوجبات، أو انتظار مرور ساعة على الأقل بعد تناول الطعام. التقليل من تناول الأطعمة الدهنية: وذلك لأنّ الدهون تميل إلى البقاء في الجهاز الهضمي لفترة أطول، مما يجعل هضمها أكثر صعوبة، وفي الحقيقة يمكن الشعور بالامتلاء أو الحُرقة بعد تناول وجبة غنية بالدهون، لذلك يُنصح بالحد من الأطعمة الدهنية مثل: رقائق البطاطا، والأطعمة الغنية بالزيوت، وأنّه بدلاً من ذلك، يمكن تناول اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، كما يُنصح بمحاولة شوي الأطعمة بدلاً من قليها. زيادة البكتيريا النافعة للأمعاء:
حيث إنّه من الضروري معرفة أنّ أنواع البكتيريا ليست جميعها ضارّة، إذ يوجد أكثر من 400 نوع مختلف من البكتيريا والخمائر في الجهاز الهضمي، ومن هذه الأنواع يوجد عدد من سلائل البكتيريا التي تُعتبر نافعة؛ لأنّها يمكن أن تساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء. ويجدر توضيح أنّه وعلى الرغم من إمكانية الحصول على البكتيريا النافعة من بعض أنواع اللبن،

إلّا أنّ هناك تفاوت كبير في الكمية والنوعية الموجودة فيها، لذلك يُنصح بالبحث عن الزبادي العضوي عالي الجودة والذي يتم إضافة البكتيريا النافعة عليه بعد البسترة؛ نظراً لأنّ التسخين خلال القيام بعملية البسترة يعمل على تدمير البكتيريا النافعة والضارة، كما أنّه من الممكن العثور على المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة في متاجر الأغذية الصحية، وهي مفيدة بشكل خاص في بعض الحالات مثل: متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)، والإسهال، والغازات، وانتفاخ البطن، وعدوى المهبل الفطرية (بالإنجليزية: Vaginal yeast infection) المتكررة، وفي حالة رائحة الفم الكريهة.[